المركز الإعلامي

قصص النجاح

Featured

2 يناير 2026

قصة ورده

ابتسامة ورده تعود للحياة في منطقة الطميسي حيث تعاني الكثير من الأسر من الفقر المدقع وشح الخدمات الأساسية كانت الطفلة ورده البالغة من العمر تسعة أشهر تعيش ظروفاً قاسية تفوق قدرتها الصغيرة على الاحتمال. أسرة تعاني من ضيق الحال وأم تحاول حماية طفلتها وسط قلة الغذاء وضعف الرعاية الصحية حتى بدأت آثار سوء التغذية تظهر بوضوح على جسد ورده. خطر صحي يهدد الحياة في عمر مبكر في هذا العمر الحرج يصبح أي نقص في التغذية تهديداً مباشراً لحياة الطفل ما استدعى تدخلاً صحياً عاجلاً لإنقاذ ورده ومنحها فرصة جديدة للحياة. اكتشاف الحالة خلال زيارة ميدانية خلال إحدى الزيارات الميدانية تم الكشف عن حالة الطفلة ورده من قبل الفريق الطبي في العربة الطبية المتنقلة الممولة من جمعية الصفاء الإنسانية والمنفذة عبر مؤسسة استجابة للأعمال الإنسانية حيث جرى تقييم حالتها الصحية وتشخيصها بسوء تغذية. إدراج الطفلة ضمن برنامج المتابعة العلاجية وعلى الفور تم إدراج ورده ضمن برنامج المتابعة العلاجية حيث حظيت بمتابعة أسبوعية منتظمة عبر العربة الطبية المتنقلة التي كانت تصل إلى المنطقة لتقديم الرعاية الصحية دون أن تتحمل الأسرة أعباء التنقل. رعاية غذائية وتوعية صحية شاملة شملت المتابعة تقديم العلاج الغذائي المناسب والفحوصات الدورية ومراقبة الوزن ومؤشرات التحسن إضافة إلى توعية الأم بأساسيات التغذية السليمة ورعاية الرضع بما يتناسب مع الإمكانيات المتاحة للأسرة. رحلة التحسن والتعافي التدريجي ومع استمرار المتابعة والالتزام بالخطة العلاجية بدأت حالة ورده بالتحسن التدريجي حيث استعاد جسدها الصغير قوته وظهرت عليها علامات النشاط والنمو الصحي وبعد عدة أسابيع من الرعاية والمتابعة وصلت الطفلة ورده بفضل الله ثم الجهود الطبية والإنسانية إلى مرحلة التحسن والشفاء. دور العربة الطبية المتنقلة في إنقاذ الأرواح تجسد قصة ورده أهمية العربات الطبية المتنقلة في الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً في المناطق الفقيرة والمحرومة كما تعكس الدور الإنساني الفاعل في إنقاذ الأرواح وبناء الأمل..

جميع قصص النجاح

story image

3 ديسمبر 2025

قصة محمد

من حافة الخطر إلى نور الحياة في مناطق نائية تعاني من قسوة الظروف المعيشية وضعف الوصول إلى الخدمات الصحية يخوض أطفال أبرياء معارك صامتة من أجل البقاء. في منطقة دهل أحمد بدأت حكاية طفل لم يتجاوز ستة أشهر من عمره إلا أن جسده الصغير كان يرزح تحت عبء يفوق سنه... إنه الطفل محمد صالح. وصف الحالة الصحية وصل الطفل محمد صالح وهو يعاني من سوء تغذية حاد وخيم مصحوب بمضاعفات صحية خطيرة ما وضع حياته في خطر حقيقي وجعل حالته الصحية حرجة وتتطلب تدخلاً عاجلاً. تدخل طبي عاجل وإحالة منقذة للحياة وبفضل الاكتشاف المبكر والتدخل السريع تم إحالة الطفل إلى مركز التغذية العلاجية (TFC) في مستشفى زنجبار حيث تلقى الرعاية الطبية اللازمة وتم التعامل مع المضاعفات الصحية ومتابعة حالته عن كثب حتى استقرت أوضاعه الصحية. رعاية مستمرة عبر العربة الطبية المتنقلة لم تتوقف رحلة العلاج عند هذا الحد بل استمرت عبر العربة الطبية المتنقلة الممولة من جمعية الصفاء الإنسانية والمنفذة عبر مؤسسة استجابة والتي واصلت الوصول إلى المنطقة بشكل أسبوعي شملت المتابعة تقديم العلاج الغذائي ومراقبة الحالة الصحية للطفل إلى جانب توعية أسرته بأسس التغذية السليمة لضمان استمرارية التحسن. المعاناة إلى التعافي... رحلة الشفاء ومع الالتزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة بدأت ملامح التحسن تظهر على الطفل محمد يوماً بعد يوم حتى وصل إلى مرحلة الشفاء تحولت معاناته إلى قصة أمل وعادت الابتسامة إلى وجه أسرته بعد فترة طويلة من الخوف والقلق. أثر التدخل الإنساني في إنقاذ الأطفال تجسد قصة الطفل محمد صالح الأثر الحقيقي للتدخل الإنساني المتكامل وتؤكد الدور الحيوي الذي تلعبه العيادات الطبية المتنقلة في إنقاذ أرواح الأطفال في المناطق النائية ومنحهم فرصة جديدة للحياة والنمو بكرامة...

story image

12 نوفمبر 2025

من رصيف العمل إلى شغف التعلم .. "أحمد" يستعيد طفولته المفقودة

خلف كل رقم في السجلات الإحصائية للمؤسسات والجمعيات الاجتماعية، تنبض حياة طفل ينتظر فرصة. في الثانية عشرة من عمره، لم تكن أحلام "أحمد" - اسم مستعار - تتجاوز تأمين قوت يومه، لكن يد العون امتدت إليه لتنتشله من قسوة الشوارع وتعيده إلى مكانه الطبيعي خلف مقاعد الدراسة. بدأت حكاية أحمد عندما عصفت رياح الانفصال باستقرار أسرته، ليجد نفسه فجأة بلا مأوى عاطفي أو مادي. بدلاً من أن يحمل حقيبته المدرسية كل صباح، كان يحمل أعباءً تفوق سنوات عمره الغضة، متجولاً في الأسواق بحثاً عن أجر يومي زهيد يسد به رمقه، وسط ضجيج الباعة وقسوة الظروف التي سرقت منه ملامح الطفولة. نقطة التحول لم تكن عين المجتمع غافلة؛ فقد لاحظ أحد الباعة تلك اللمعة المنطفئة في عيني الصغير، ليتم تنسيق إحالته إلى مكتب الشؤون الاجتماعية. كانت تلك اللحظة هي "طوق النجاة"؛ حيث استقبله فريق مختص احتضن مخاوفه قبل احتياجاته، وبدأ رحلة ترميم الذات من خلال جلسات الدعم النفسي المكثف التي أعادت له شعوره بالأمان المفقود. من خلال مشروع تعزيز صمود المجتمع من خلال تأهيل وإعادة إدماج الشباب والأطفال، المموّل من الصندوق العالمي لتعزيز صمود المجتمع GCERF، وبالشراكة مع منظمة ديم للتنمية والمنفّذ من قبل مؤسسة استجابة للأعمال الإنسانية والإغاثية تم رسم خارطة طريق جديدة لأحمد شملت: • الاحتواء النفسي: جلسات لإعادة الثقة بالنفس والتعبير عن المشاعر. • الرعاية المتكاملة: توفير الاحتياجات الأساسية التي تضمن له العيش بكرامة. • العودة للمستقبل: تأهيله تعليمياً وإلحاقه بالمدرسة بعد فترة انقطاع قسرية. حلمٌ يولد من جديد اليوم، لا يركض أحمد في الأسواق خلف لقمة العيش، بل يركض في ساحة مدرسته خلف أحلامه. بابتسامة تملأ وجهه وحقيبة تحمل طموحاته، عاد أحمد ليكون طالباً مجتهداً، وبات يحلم بأن يصبح في المستقبل منارة أمل لأطفال آخرين واجهوا ظروفاً تشبه ظروفه. "إن قصة أحمد ليست مجرد عودة للمدرسة، بل هي انتصار للإرادة الإنسانية عندما تجد الدعم الحقيقي."

story video

30 سبتمبر 2025

قصة العم عبد بن بخيت واستعادة البصر لعينه الأخرى | المخيم الطبي لإزالة المياه البيضاء | سيئون 2025

..